ڪتبت حنين علاء الدين البنا
عندما كنتُ منهكةُ القلب، باهتَةُ الملامِح، الحزن بات في قلبي، والوجع يأكل جَسَدِي الضعيف، وجدتُ يدكَ تسنِدَنِي، وجدتُها تُعاملَني برِفْق وكأنَّها خائفةً مِن أن تُلامِس جِرَاحِي، أخذتَ دربي وكنتَ رؤوف بِه، كنت أنتَ ضماد جرحِي، كأنك دوَاء و قلبي لا يُشفي إلا بتناوُلِه، رغم كل كسوري حملتَنِي، تحملتَ ثقل أيامِي، وقساوة قلبي، قلبي الذي لم يعُد يطمئن إلا معكَ، جئتَ حنونًا علي قلبي، جئتَ لِتُصْلِح أشياء لا دخل لكَ بها، كنتُ أخاف مِن أن تكون ما هو إلا مُجرد شخص يشفَق عليَّ، ولكِن إطمَئْنَنْت أنَّكَ المكسب الذي خرجتُ به مِن قساوة هذا العالم، فأنت ملاذي، والميمُ عين، واللام كاف يا عمري.






المزيد
ما بعد الرحيل بقلم رحمة محمود حسن
مفارقة الوعي المسموم بقلم أمل إسماعيل أحمد
كل هذا يحدث في الخارج بقلم الكاتب هاني الميهى