كتبت منى محمد حسن:
على طاولة الرثاء، يضحك_ أبو سن_ يلف على رأسه عُمامة من الأوساخ.
في المدينة الزرقاء تحت ظلام الأضواء نسج العنكبوت عشه، المشهد غريب، مخيف، لكنه مألوف، الدجاجة تأكل بيضها بعد أن تضاجعهم عنوة.
يحكي أحدهم عن مأساة عمه الذي يرقص هُناك بقرب الشجرة الوردية، مُعلنًا ضم صوته لأصوات رحيل أبوسن وهو لا يزال يقهقه.
لا أحد يفهم حتى الطيور، لماذا كانت العمامة جزءًا من القصة دائما!
الآن أجلس قرفصاء في المقهى أنتظر ليقرضني أحدٌ لسانه، الضباب كثيف والرؤية واضحة، هكذا أخبرني أحد الواقفين على ساحة الموت: أن قد الحوت غرق من نقر السناجب على ظفوره، لكن بعد أن تغطت السماء بالدماء!
الراحة ليس حلًا للقضية، الموت ليس الكلمة الأولى.
تتعالى الأصوات وتنخفض، بين نواحٍ مفرح، وهمسات عالية تؤذن باسمه، ليتني لم أنم البارحة!
رقص على نواحِ المارة، يلف يده بالأخرى والجميع يهمس بأعلى صوته طربًا برقصاته.
حلّ الصباح المُظلم؛ رحل والحاء جيم اليأس؛ أتى غيث الضباب الآن.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر