كتبت: مصرية خالد
ويحدث أن تشعر بأن قلبك يكاد يتوقف من الألم، وتتجمع الدموع في مقلتي أعينك وبالكاد تشعر بأن العالم من حولك اتفق على خذلانك، وأن البكاء لن يجدي نفعاً مهما بكيت وأن الصمت هو الحل الوحيد لما يحدث من ضجيج داخل عقلك الذي بالكاد سينفجر، ولكن بطريقة ما تشعر أنك تتقن فن اللامبالاة، وكأن الشعور عندك قد انتهى وكأنك هذا القلب الذي يتألم ليس بقلبك، ولا العيون التي تحمل الدموع ليست بعينيك، ولكنك بطريقةٍ ما اثبت لهم أنك على ما يرام وأن هناك لا يوجد شئ حيث أن قلبك كاد يصرخ من كثرة لامبالاتك فحقاً أنت متعب، وحقاً أنت لست بقادراً على المواجهة لطالما أنك كنت قوياً فلا أحد يعرف مالذي يحدث بداخلك ولكنك الآن الضعف يظهر على وجهك والدموع تلمع في عينيك، وقلبك من الألم كادت نبضته أن تختفي وأن كل شئ حولك يوحي بالهزيمة والضعف.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد