كتبت نورهان أحمد
” لَـقـد سَئِمَتْ مِـن الانتِظار ، مِن الأمَلِ الضَعيف ، مِـن اسْتِماع كَلماتٍ لا تُريدَها ، تُعاني مِـن ضَجيجِ التَفـكـير لَـيـلاً ! تمرُ كُل يَوم والضَنْك بِها لا يَزول ، ولا أَحـد يُدرِك ! ، أيضاً مَن تَنـتَـظِـرَهُ لا يَعـلمُ شَيئاً عَنها ! تُحـاوِلُ مُقـاوَمة أفكارِها التي تؤدي إلى الچَحيم ! تُحاول عَـدم الإستِماع للكَلماتِ البـائِسة ك :
لا يَنـتَـظِـرُك ، لا يُحِـبُـك ، لنْ يَـأتـي ،
لَـقَـد هَچَرك ولَـنْ يَـعُـد !
تَـحْـيـا بالـخَـيالِ وَحَدَها اِبْـتِـغـاء السَكـينَـة ، ابـتِغـاء الأمـل الـذي يَـقِـلُ كُـل يَـوم مِـن الـخَـيْـبـَة !
تَـأمَـلُ السَّـلام
ولا يَكونُ إلا بالخَيال لا الواقِع !






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى