كتبت: سُمية أحمد
نحن أيها السادة أولئك الذين هبت عليهم عواصف الآهات من شتى الأنحاء ومازلنا بصمودنا، لسنا صامدون لأن قلوبنا كـالحجارة، أو أجسادنا بقوة الجلاميد، بل لأننا مُنحنا الصبر على كل أذى، والتحمل لكل المشقات والصعاب التي تواجهنا، والصمود أمـام كل الابتلاءات، وهذا ما يجعلنا صامدون إلى يومنا هذا.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب