كتبت: أروى رأفت نوار
أسعى دائمََا لكي أظل على صورتي الملائكية التي تراها أمامك، تطلب المساعدة فتجدني أول المجيبين لنداء إستغاثتك، ملجئك الصغير مصدر للأحضان الدافئة عند الشدة والرخاء وفي كل حين، أُخبئ الدمار الواقع بداخلي بإبتسامة لأنه إن خرج للنور حتمََا سترحل، أحاول السيطرة على بركان غضبي قبل أن يثور وأمنع الحديث تمامََا، أنا أجاهد أن أريك الصورة الرائعة مني حتى لا ترحل، حبي لك يشوبه خوف الرحيل فقلبي لم يعد كالسابق، يتعلق بقش كالغريق ليأتي الفراق للمرة الألف ليكسر ظهر البعير، ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، بل كل ما يتعلق به المرء يفِر.






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني