كتبت: أروى رأفت نوار
أسعى دائمََا لكي أظل على صورتي الملائكية التي تراها أمامك، تطلب المساعدة فتجدني أول المجيبين لنداء إستغاثتك، ملجئك الصغير مصدر للأحضان الدافئة عند الشدة والرخاء وفي كل حين، أُخبئ الدمار الواقع بداخلي بإبتسامة لأنه إن خرج للنور حتمََا سترحل، أحاول السيطرة على بركان غضبي قبل أن يثور وأمنع الحديث تمامََا، أنا أجاهد أن أريك الصورة الرائعة مني حتى لا ترحل، حبي لك يشوبه خوف الرحيل فقلبي لم يعد كالسابق، يتعلق بقش كالغريق ليأتي الفراق للمرة الألف ليكسر ظهر البعير، ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، بل كل ما يتعلق به المرء يفِر.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري