كتبت:هاجر عيد
لحظة خروج الروح، هي اللحظة الأصعب على الأطلاق، تتجمع أمام أعين الشخص أنها مجرد لحظات، وسوف تسود الرؤية عن أعينه، كل ذكرياته تجمع أمام أعينه، اللحظات الذي كان بها مجرد طفلاً صغير، يخشى الظلام، ولحظات لعبه مع أقرانه، ولحظات بكائه على شيئًا يحبه ولكنه لم ينَله، ولحظة بكاءة على أشخاص رحلت وتركته وحده، ولكن في تلكَ اللحظة تذكر أنه لم يكن وحده، الدنيا مليئه بالأشخاص سواء، أ كانوا مقربين، أو غرباء، ولكن ماذا سيفعل هو وحده في تلكَ الظلمة الموحشة الذي سيذهب لها بعد لحظات؟، كيف سيتأقلم مع الظلام الذي كان يخاف منه وهو صغير؟، هل سأجد من يبكي عند ريحيلي مثلما كنتُ أبكي دائمًا على رحيل كل من سبقوني، أم سأبقى ذكرة لا فائدة لها، ولن يتذكروني بمجرد أبتعادي عن ذاك العالم، وأنضمامي لعالم آخر، لا يمت لهم بصلة، ولكن لن أستطيع تخيل الأكثر لقد حان موعد الذهاب الآن، أتمنى أن نلتقي في مكانٍ آخر، ولا يطول أنتظاري لكم، إلى اللقاء، لوقتٍ آخر، سنبقى به بخير للأبد، ولن نفترق به.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري