صوت خافت في آخر الداخل بقلم عمرو سمير شعيب
هناك صوت صغير، خافت، لا يسمعه إلا من ينصت بعينيه وقلبه معًا.
ليس صوت العالم، ولا صخب الناس، ولا ضجيج الأفكار،
إنه صوت بداخلك، يهمس بما لا تجرؤ أن تقوله لنفسك،
يذكّرك بما هو مهم حقًا،
يحنّ على جزء منك طالما تجاهلته.
أحيانًا نحاول إسكات هذا الصوت،
نلهو ونملأ أنفسنا بالمهام والكلمات،
حتى ننسى أننا بشر،
وأن الروح تحتاج لسماع نفسها كما تحتاج للهواء والماء.
عندما نصغي، نشعر بنغمة غريبة،
بين الحزن والسكينة، بين الوحدة والاكتمال،
نتعرّف على خيوطنا الداخلية،
نرى كيف كانت الحياة تهرب منا،
وكيف يمكننا الآن أن نتبعها،
بخطوات صغيرة، بهدوء،
لنستعيد اتصالنا بما هو حقيقي في الداخل.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري