صوت الفاشر
مروة الصاوي علي عبدالله
فاشري الضياع، أنقذونا إحمونا و ساعدونا
هذه أصوات نسمعها لكن كيف و متى و أين
الأفعال لإنقاذكم؛
( مفُقود و أهلي لا يعلمون
و نزحت و أهلي حاضرون
نجوت و أهلي ميتون )
نصرخ من الألم ليس بالجسدي و إنما الروحي،
صامتون من كُثر المأسي و المشاهد
فأصبح صمتنا عادة
متألمون لكن صابرون
متوقعون الموت لسنا بناجون،
الموت مأكد لنا لا محالة
لن نختبئ اصبحنا لا نبالي
الخوف أضحى رفيقا
كابوس النهاية الموحشة حبيبا
تدور دواليب الساعات و لا شيء جديد
تعودنا علي وحشية المناظر
تقبلنا النظر إلى الدماء
تأقلمنا على روائح الجثث
واقعنا أصبح بائس
و مستقبلنا بات مفقود
ولا نعلم هل سنحيا أم نموت..!






المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى