كتب عبد الرحمن شعبان سعد:
للذكريات صوتٌ لا يسمعه أحد، لكنه يوقظ القلب كلما ظنَّ أنه نسي. تأتي في لحظةِ هدوءٍ عابرة، فتفتح أبوابًا أغلقها الزمن، وتُعيد إلى الروح وجوهًا وأماكنَ وحكاياتٍ كانت تظن أنها رحلت إلى الأبد.
وما أقسى أن يبتسم الإنسان بوجهٍ هادئ، بينما تُخفي روحه حنينًا لا ينطفئ، وحديثًا طويلًا لم يكتمل، ووداعًا بقي عالقًا بين القلب والذاكرة. فبعض الذكريات لا تُؤلم لأنها مضت، بل لأنها كانت جميلةً إلى حدٍّ يجعل نسيانها مستحيلًا.
ومع ذلك، يبقى في القلب يقينٌ بأن الله لا يترك عباده أسرى لأحزانهم، بل يمنحهم مع الأيام سكينةً تُخفف ثقل الذكريات، ويزرع في أرواحهم نورًا يُعلّمهم أن الماضي يُحترم، لكنه لا ينبغي أن يمنعهم من استقبال الغد بابتسامةٍ جديدة.
فما خُلقت الذكريات لتُطفئ الحياة، بل لتُعلّمنا أن كل مرحلةٍ مضت، تركت فينا درسًا… وجعلتنا أقرب إلى النضج، وأقوى على مواصلة الطريق.






المزيد
1win вход: Строим Доверие Через Прозрачные Практики
1win вход: Строим Доверие Через Прозрачные Практики
Научитесь играть в Казино Пинко: рекомендации и отзывы