كتبت/ إيمان ممدوح نجم الدين.
يا تارك الصلاة،
كيف ذلك؟
رضيت لوضعك!
أما استقر حالك،
أما سكنت الراحه نفسك، أما اطمن قلبك.
ما ماهيتك،
تصالحت مع الحياة!
فما هي عندك؟
ألا تري الموتى كل يوماً!!
ضمت عمرك؟
فماذا تعيش ؟
أما تتخالدت،
ما ضنك؟
من أين تشعر بالراحة، والأمان والأمن في متاهات الحياه، موجود في كل شيء، وما ضمان كل شيء.
من نفسك، كيف تطمن، في أموارنا مختلف وعديدة، وكيف أنت لها،
هل تستطيع دائما، أن تكون علي ما يرام.
سيطرة عليك غفلة نفسك، وأحببت هوي الحياة، تسعي إليها وفيها، تعمل لفناءها وكل شيء ظاهرا أمامك، يا له من جاهلا عظيم.
الما تري ضعفك بين وبين نفسك، حتي في علمك، سلطاتك حياتك بأكملها.
لا تغري الحياة وتظن أنها حلوة المذاق، فقد خاب من ضن ذلك،
ما أصلك، أرجع لخلقك، مما خلقت،
اعقل فكري في الطبيعة من حولك، فكل شيء يدل علي وجود الله الواحد الأحد الصمد
ربنا نعبده، فبدون عبادته نحن أضعف مما نكون.
نحن البشر، في جاحه دائما لمن يعطينا الدافع حتي فينا نحب،
ف في الصلاة يا رفيقي نجاة فقط في الصلاة.






المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد