كتبت: أسماء جمال الدين.
كانت أقصى طموحها أن لا ترى الخدعة من أحد لكنها رأت أكبر خديعة من كان هو أمانها فتمنت أن هذا يكون مجرد كابوس تراه فقط أثناء نومها و تستيقظ على أمل لكنها خرجت من قوقعة سلامها على كابوس في الحياة فاخرجتها الصدمة من قوقعتها فجعلتها على حافة الجنون فصفعة الخديعة عليها كانت أقوى من صيحة قذيفة حرب سقطت على قلب مولود منذ نعومة أظفاره فقد صفدت روحها بأغلال حديدية من شدة الألم فهي فقدت كل ما تملك من حياة فتشعر بأن انتحرت روحها و صمتت الكلمات .






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد