كتبت : آية محمد محسن عبد المنعم
ماذا عن قلبها؟ أصبح صخرًا لا تستطيع الأيام أن تجعله يلين، أصبح لا يشعر بكل جرح ينجرح به أعتاد على الصمت دون إفصاح عما بداخله يكاد يظن أن من يسكن جسده، أصبح شخص أخرس لا يتحدث حتى بداخله كل ما يستطيع فعله هو: الصمت ومشاهدة ما يحدث من حوله بلا مبالاة؛ لأن ما رآه يكف أن يجعله يصمت إلى الأبد؛ لذلك في القلوب التي مثل الزجاج إذا كسرت أكثر من مرة، لن يستطيع العمر بأكمله أن يعيدها مثل السابق؛ لأن الاشياء التي كسرت لا يمكن أن تعود مثل السابق، حتى إذا عادت تعود مشوهة وبها آثار ذاك الخراب الداخلي .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني