كتبت: آية محمد حسن
أتدرونَ ما الخطأ الذي أقترفته فى حقِ نفسي؟ أنني جئتُ عليها من أجل إرضاء البشر، لم أُبالى بِها ولا بِهمها، ولكنَّ أكسبتها همًا على همٍ، وحمّلتها فوق طاقتها. وبالرغمِ من ذلك خذلني الجميع، ما وجدتُ حبًا من أحد، ما راعىٰ أحدًا الألمُ أو التعبْ الذى أُعانيه بِداخلي أدلف إلىٰ غرفتى ليلاً، فيبدأ عقلي في تذكر كل ما مررتُ به فى حياتي من إخفاقاتٍ وأحلام أُهدرتْ وأناس قابلوا الإحسان بالنكرانِ، ويظلُ قلبي يصرخُ كفىٰ دعوني وشأنّي لا أقوىٰ؛ لسماع المزيد، ويشتدُ الصراخ بين قلبي وعقلي أشعرُ بأنّ الموت يلاحقني، أشعرُ بقرب توقفِ قلبى عن النبض؛ بعد هزيمتهِ في معركتة مع عقلي، فأحاولُ إسكات عقلي بوعدٍ مني أن أنتزعُ قلبي، وألا أتعامل بهِ مجددًا وأنني سأبقىٰ وحيدة، ولنّ أفارقُ جدران غرفتي، ولكنَّ في النهاية، يهزمني قلبي، وأعودُ؛ لسماع حديثهِ والعمل به مرة آخرى.






المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى