كتبت: إيمان بامقابل
صديقي المقرب
إن صمتُ يومًا فتأكد
أني أتألم
والحزن عليَّ تسلط
فأتبعه بالمعول والمنجل
لأحفر قبره في قلبي وأدفنه
فجراحي غائرة كالخندق
فتعامل معها كجَرَاحٍ ذو مشرط
فأعقمه وبه أتعمق
أتألم؟ نعم أتألم..
ومن عمقه حائر أتأمل
وأتساءل عن دوافع جارحه
ولما وضع نفسه في مأزق؟
من أين له الآن المخرج؟
فهو مُدان ومحكوم عليه بما يفعل.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي