كتبت: ناهد السيد.
كتبت تقول
اشتقت إليكِ يا صديقتى ، أكتب لكِ الكثير والكثير فى مذكراتى ، لم أكن أعلم أننى أُجيد الكتابة ، ولكنها الشئ الوحيد الذى يهون على فراقكِ ، علمت متى يكتب الشاعر والمؤلف ، يكتب عندما يحزن كثيرا أو يفرح أو عندما يشتاق إلى الشخص الذى يهواه، كما أفعل أنا، مازلت أذهب إلى نفس الأماكن التى كنا نذهب إليها سويا ، ولكن هذه المره بدونك ، أشعر بشئ كبير ناقص ، الأماكن لم تعد بنفس جمالها ، واكتشفت أن وجودك بجانبى فى هذة الأماكن هو الذى كان يجعلها جميلة بروحك إنتى ، أفتقدك كثيرًا ، أفتقد كلامى معكٍ ، وضحكاتنا التى تتعالى، اشتقت لفرحتى المكتمله معك انتى فقط ، أفتقد تهوينك علي، أفتقد حضنك عندما أحزن، مازلت أذهب الى نفس المطعم وأنتظر مجيئكِ دائما مع علمى بأنكِ لن تأتى
وأخيرا وليس آخرا اشتقت اليكِ يا صديقتى ، اشتقت حتى إلى شجارنا سويا ، وسأظل أكتب لكٍ حتى وإن لم تقرأي ما أكتبه —
اشتقت إلى صديقتى الغائبه






المزيد
حين تُعلِّمنا الحياة بوجعها بقلم ابن الصعيد الهواري
المعادن الحقيقية لا تظهر في البداية بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تسقط الأقنعة بقلم ابن الصعيد الهواري