كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
فالحنون أصدق من صدقت مشاعره، المظهر يتغير مع الزمن، الهدايا توضع في الخزائن حتى وإن كانت غالية الثمن، إنما الرصيد الوحيد لبقائك في قلب من تحب هو كونك حنون عليه؛ فالحنية لا تقدر بثمن، الحنية تذهب من القلب إلى القلب لا تحتاج إلى ثوابت وبراهين، فهي بمفردها دليل على صدق المشاعر، كل الأشياء تتغير بمرور الوقت إلا الحنون يزداد حنانًا يزيده جمالًا في عين المحب.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد