كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أحببتك بقلب بريء،
أحببت فؤادك وكأنك آخر البشر،
من أعماق نفسي تكأكأ الشوق لكَ، ولا تدري نفسي
ما الذي دهاها، كل ما نعرفه أنها تعتبر انكَ لها،
وأنت مالها، ولن تكون لها، ولم يكفيكَ العذاب
فينا، فقد فضلت أن تُجافينا وتركتنا، ننعي
الاطلال أشهرًا وأدهرًا، اطلعتنا على حنينك
لتخفيه عنا، كما قالوا أسلافنا “كالعيس في البيداء يقتلها الظما..والماء فوق ظهورها محمول” ليتك
لم تكن حبيبًا، وليت هواك كامن قيد النسيان،
لست معي ولست لي، وبكلي معكَ ولكَ،
لا تسمعني ولا تريد أن ترحمني، وكلي آذان
صاغية لكَ،
وددت لو زالت القيود بيننا وبكَ أنتصر،
ولكن الحياة غائرةً تمنعك عني.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم