كتبت: هاجر حسن
لََا تَندَم على صِدْق قَلبِك، حَتَّى وَإِن منحته لِمن لََا يَستَحِق؛
واعْلم أنَّ مِن خان اَلثقَة، سَيعَض على أَنامِله نادمًا لِسوء مَا فِعْل.
لََا تَندَم على شُعُور طَيِّب أعطيته بِصدق وَمَحبَّة لِقَلب خانٍ وغدر.
وَلمَا النَّدم والْحزْن؟ يكفيك عِقابًا لَه أَنَّه الآن، كُلمَا اِلتفَت، لََا يَجِد لَك أثرًا.
يَتَعطَّش كالزُّهور الجافَّة لِكلِّ فِعْل واهتمام وَنظْرَة طَيبَة مَنَحتهَا لَه يومًا. يكفيك فخْرًا أنَّ قَلبَك بريء وَصادِق معه ومع الآخرين.
ثِق بِعَدل إِلَهي سيعوَّض قَلبُك عَمَّا رَأْي وتألُّم؛
فلَا تَندَم على خَير فِي قَلبِك، أو أيِّ شيء غَير تَقصِير أو سُوء فعلته في حقِّ أَحدُهم، فَهُو لََا يُغتَفَر .
عُشُّ بِقَلب طَيِّب ، وانتَظر تَعوِيض رَبِّك لَك.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد