كتبت: أسماء جمال الدين
جلست فوق صخرة الصمت، وأخذتُ أتحدث للبحر بكل مابي من هموم، حتى إنطفأت الشمس، وبعد أن ألقيت همومي بدموع الوَجد في البحر الهادئ، صارت الأمواج تتلاطم موجة تلو الأخرى، وكأنها تدافع عن غضبي بقوة.

كتبت: أسماء جمال الدين
جلست فوق صخرة الصمت، وأخذتُ أتحدث للبحر بكل مابي من هموم، حتى إنطفأت الشمس، وبعد أن ألقيت همومي بدموع الوَجد في البحر الهادئ، صارت الأمواج تتلاطم موجة تلو الأخرى، وكأنها تدافع عن غضبي بقوة.
المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى