صخب المنصّات وغياب الوعي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
أكثرُ ما يُثيرُ استغرابي واشمِئزازي،
أنّنا في هذا العصرِ التكنولوجيِّ المُتسارِع،
ما زلتُ أسمعُ أصواتًا تتحدّث عن (الحُبِّ والخِيانةِ)، وكأنّها قضايا مركزيّة في زمنٍ تتقدّم فيه الأُممُ بالعلم والمعرفة.
أتعجّبُ مِمّن يُبدّدون مشاعرَهم ويستهلكون أحاسيسَهم في مثل هذه الأمور، دون وعيٍ بما هو أولى وأجدرُ بالاهتمام.
وما يزيدُ الأمرَ أسًى، أن نرى بعضَهم يُسيء استخدامَ المنصّاتِ الاجتماعيّةِ لأغراضٍ شعوريّةٍ عابثة، تُشوّه صورةَ الوعي العام.
إنّه لمشهدٌ مؤسف، فمثلُ هذا الانشغالِ السطحيِّ يُسهمُ – وإنْ جزئيًّا – في تراجعِ بعضِ المجتمعات، بينما نرى أُخرى تمضي قُدمًا في دروبِ التطوّر والرُّقيّ.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي