كتبت: زينب إبراهيم
هل سيأتي اليوم الذي أراك فيه تفارقني؟
لم أطيق رؤياك تهوى على الأرض اليوم، لكن أخشى أن أكون غليظة معك وأنا لا أود ذلك؛ لأنك من أبعدتني في أكثر اللحظات التي يتوجب علي اللقاء قربك فيها، ولكن لا علم لي بذلك الشعور ” المقت” لقد ذعرت عليك حينما كان سيحيق بك أذى؛ أما بعد تلك اللحظة لقد أنبت ذاتي كثيرًا، فمهما كنت غليظ القلب معي لا يجب علي الابتعاد كفاني حرمان منك وأنت أمامي؛ لأنني لا استطيع تصور لحظة فراقك، فإن كنت قاسى وأتمناها دائمًا؛ لكن فؤادي يأبى أن يأمن على دعائي يا ليتك تعلم مدى حبي لك، فأنت الأمان في لحظات الهلع التي تتخلل حياتي كلما وددت البقاء معك يردعني عقلي عن تصديق ذلك الشعور ويقول: انتظري عقابك الآن ممن تحبيه، فكلما تدفق الحنان لقلبك تجاهه وجدتِ ما لا يحمد عقباه ذاك جله؛ بسبب محبتكِ له هل يقدرها؟
أجيب بنبضات قلبي: الله من وضع محبته بفؤادي قبل مجئ ذاتي إلى الحياة، بل ليس بيدي اختيار المحبة أو القسوة تجاهه خصيصًا لقد تعلمت من أمي في صغري محبة الجميع بلا استثناء مهما فعلوا لي؛ لكن أختصر سبيلهم أو حديثهم، ففي ذات الوقت لا أمقتهم إن الحياة كاحلة ما دام الكره موجود فيها؛ لذلك انتقيت الذهاب في سبيلي بحب جم وأتغافل عن كراهية الآخرين، حتى أنسى أعسان النصي وتسمق روحي من جديد نحو الصفاء.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد