كتبت: حنان أشرف نجلة
لأول مرة في حياتي أختار الطريق المجمع وليس الطريق المنفرد، وجدت من يشبهنى في روحى وتوأمى الملتسق،
وجدت الصحبه التى ستكون معى فى السراء قبل الدراء، وجدت من أقدر على الاستناد عليه وقت الحاجه والضعف والألم،
لقد كنت في بداية الأمر وحدى؛ لكنى الأن لست كذلك فلقد وجدت من أشكي لهم همى ويبادلونى ذات الشعور،
لصحبه أعادتنى عامًا وأعادتهم أعوام، لصحبه ساندتنى وقت شدتى ورسمت البسمه وقت تعاستى، لأول مرة أختار الطريق المجمع وليس الطريق المنفرد، الصحبه مثل التوأم الملتسق متشابه فى كل شيء؛ في الشخصية والروح ومعالمها، وجدت توائِمِى، وجدت فيهم طيبة الروح و ضحكتها، وجدت الحنان في طبيعتها، وجدت الأمل فى بسمات أعينها والتى لا تهتم لما سيحدث بعدها، بسيطه لا تهتم بالرسميات، أحب هذا النوع من الصحبه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى