كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
وآليت أن أصوم عن حبك ولكنني، من فيض شوقي إليك تراجعتُ، فاضت بي الأشواق حد السماء فما عاد في يداي حلٌ، تجول أنت بخاطري وبين ثنايا قلبي؛ حتى أذبته عشقًا، فما لي لا أرى غيرك في وجوه الآخرين حتى؟ ومال قلبي عنك لا يكف؟ هلا تجيبني بكلمة ترويني؟ أو بسؤال عما يؤذيني؟ وما فائدة السؤال وأنت جوابه؟ أتكون أنت السائل والمجيب؟
بل انك إلى قلبي أحب حبيب
لو تعلم كيف أراك بعيناي العسليتين
لو تعلم كيف يرقص قلبي في حضرتك
لو تعلم ماذا تفعل بي اللحظة التي ألمح فيها طيفك
لو تعلم ما أتمنى معك؛ لأتيت محاربًا من أجلي.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي