حوار: خلود محمد
“دائمًا ما يثبت الكثير من الأشخاص بأنَّ النجاح لا يأتى بالطرق اللينة وكذلك ليس بالصعب و دعوني أخبركم بأن من يصلون إلى أعلى درجات النجاح هم فقط من يجدر بنا دعمهم وتشجيعهم وكانت مجلة إيفرست أكثر الداعمين لهذه الفكرة، واهتمت بتسليط الأضواء على من هم ناجحين ويعمل فريقها جاهدًا على الوصول إلى المواهب وتسليط الأضواء عليها داخل المجلة ”
“تتشرف مجلة إيفرست باستضافة الكاتب مصطفى جمال.
مُصطفى جمال، كاتِب ومُترجِم مِصريّ، حاصل على ليسانس الآداب والتربية قسم اللغة الإنجليزية، ٢٦ سنة، من مواليد محافظة سوهاج، يعمل إداريًا بدار إبهار للنشر والتوزيع ومُترجِم أدبي.
بدأت الكتابة في عام ٢٠١٨م، وبدأ الأمر بمحاولتي للتحدّث ومناقشة مفهوم التطوع وتأثيره النفسي والتثقيفي على الفرد، وناقشت الفكرة في كتاب ثقافي وتجربة ذاتية اسمه (من أول السطر)، صدر عام ٢٠١٨م مع دار حواديت للنشر والتوزيع.
في مجال الأدب أرى أنني لم أنجز الكثير ولكن ما يُشعرني بالرضا، وكانت أعمالي على النحو التالي:
٤ روايات:
- رواية (منزل ٥٤)
-
رواية (ملون بالأسود)
-
رواية (عين الرب)
-
رواية (ماريَّا).. تحت الطبع.
٣ مجموعات قصصية:
- عَبَث
-
ثالوث
-
أركانوم.
٣ كتُب مقالية:
- مُستَهلَك
-
أحاديث
-
راس نعامة
٢١ عمل مُترجَم من الإنجليزية للعربية:
- مزرعة الحيوان
-
حل الشتاء
-
ملكة الثلج
-
قارب النجاة رقم 8 (تيتانك)
-
الجميلة والوحش
-
السيد ثعلب العظيم
-
حرب العوالم١ (مجيء المريخيين)
-
حرب العوالم٢ (الأرض مُستعمَرة المريخيين)
-
كتاب الأدغال
-
حول العالم في ٨٠ يوم
-
آن من المرتفعات الخضراء
-
آن من أفونليا
-
آن بنت الجزيرة
-
ابق صامتًا
-
أليس في بلاد العجائب
-
المسخ
-
فنَّان الجوع
-
كاليجولا
-
سوء تفاهم
-
أسطورة سيزيف
-
صرصور الليِّل على المدفأة.
٣ أعمال مُترجَمة من العربية للإنجليزية:
- Arcanum
-
Dandash
-
Autumn Shades
-
Shemyatis.
١٠ مجلات أطفال مُترجَمة:
- آبي كلب الحراسة
-
أعمالي المنزلية
-
الزرافة جينجر
-
المراعي المشمسة في وودلاند
-
الهامستر هامي
-
جنيات الأسنان
-
قضية الضحكة الضائعة
-
كابتن فانتاستيك
-
لُعبة الغُميضة
-
واجب مُمِل.
٤ كُتب مُجمعة:
- كتاب (تلك القصص)
-
كتاب (كيف نجونا من ٢٠٢٠)
-
كتاب (دفتر يومياتي)
-
كتاب (العنصرية).
كتابه الذي صدر العام الماضي كان يُدعى “عين الرَّب” والصادر عن دار إبهار للنشر والتوزيع، الرواية تتحدَّث عن زمن قديم في بلد أجنبي، يقوم بعض الشخصيات بصُنع أفاعيل مهولة ثُم، أفضِّل الإجتماعي ويليه الرُعب في الألوان الأدبية.

لا يجب على الكاتب أن يتخذ الكتابة مهنة ويكتب ما يُرضي جميع الفئات وإلا تحول إلى مؤدي، ولكن عليه أن يكتب في الجنس الذي يراه مناسباً له وقادرًا على تقديم إبداعه فيه، سواء كان نوع واحد أو أكثر.
تلك المقولة حقيقية في مجال الإنسانيات، أي يمكن أن تعرف الشخص من ثماره، لكن على المستوى الأدبي فهي مُخالفة تمامًا في وجهة نظري، لأن الكاتب ليس دائمًا يكتب ما يدور بخُلده، ولكن أحيانًا قضايا وأفكار تمُر أمامه وينسج حكاية عنها، لذا لا ينفع أن نربط فِكر الكاتب وشخصه من أعماله.
ويمكن أن نجعل ثمارنا نافعة لغيرنا في الكتابة عن طريق تقديم محتوى قوي، سرد بليغ، حوار متناسق، فكرة من العيار الثقيل، وحبكة درامية مُتقنة، هكذا نخدم الآخرين.
يقرأ لكثيرين سواء على الصعيد الغربي أو العربي، ولكنِّي أحبذ الكاتب الكبير “يوسف زيدان” والكاتب والإعلامي الكبير “إبراهيم عيسى”، والصعيد الغربي أحبذ فيه “جيم بوتشر – جورج هربرت ويلز – فيكتور هوجو”.
لا يرى – من وجهة نظره – أن الكاتب حديثًا مُهمَش، لو وضعنا مقاييس عملية سنجد أكثر من ١٠٠٠٠ كاتب كحد أدنى يظهرون كُل معرض من فئة الشباب وهذا رقم مهول يمكن أن يظهر أصحابه بقدر كافي من الدعاية، على عكس المستوى الغربي ونُدرة كُتابه.

وأشار أن الكاتب إذا أراد أن يظهر فعليه أن يكتب بحق، ويسعى لتسويق نفسه، بهذا سيظهر للعلن، طقوس الكتابة أن يكون هادئًا، لا داعي لأن يكون في عُزلة أو يشعر بحالة مزاجية عكرة، فقط يكون ذهنه صافي، كما يمكنه أن يكتب تحت أي ظرف ملائم، ليس هناك طقوس مُعينة.
أحلامه مُستقبلاً شيئين:
- أولهما أن يترك أثرًا يُميز قلمه عند القُرَّاء.
-
ثانيهما أن ينال جائزة دولية في الأدب.
الجديد الآتي هو عمل يجهز لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٢م، فكرته مُختلفة وأسعى أن تنال رضاء البعض.
كلمته لقُراء مجلة إيفرست قائلًا: “شرف لي أن حضراتكم تقرأون نبذة طويلة عنِّي، وأدعو اللّٰه أن أكون عند حُسن الظن دومًا، أحببت الحوار وأتمنَّى التوفيق لمجلة إيفرست والقائمين عليها”.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب