مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحب ديوان “ساحر مستبسل” محمد بدوي عبدالوهاب بين وريقات إيفرست الأدبية

Img 20240909 Wa0348

حوار: زينب إبراهيم 

 

ولنا مع المبدعين دائمًا لقاء في مجلتنا المتميزة التي تستضيفهم على الدوام من شتى المجالات والذين تميزوا بالجهد والاجتهاد لنيل أحلامهم مهما كانت السبل شاقة.

– هل لك أن تعرفنا عن شخصك أكثر؟

محمد بدوي عبدالوهاب، يلقبوني بالمنيسي أبلغ من العمر عشرين عامًا أدرس في كلية اللغة العربية الشعبة العامة بجامعة الأزهر، أجيد الكتابة الإبداعية من شعرٍ وروايةٍ وقصصٍ قصيرة، من قرية إقفهص مركز الفشن محافظة بني سويف.

 

– بجانب هواياتك تلك هل يوجد هوايات أخرى غير الأدب؟ وما هي؟

لا، ولكن كانت لديّا تجربة قصيرة مع الرسم تحت ساعات التسلية.

 

– ماذا تعني لك الكتابة؟

حلمٌ كبير يصعب تحقيقه كما ينبغي أن يكون، فهي كالعمل الشاق، فالكاتب عندما يدوّن سطرًا كأنه نحت من الجبال بيوتًا، فينظر له في حالة من الدهشة والفيضان المشع بالسعادة، فالكتابة هي أثمن ما اخترعته البشرية؛ هي الأم والأب والحياة والزوجة والأمل والسلام..إلخ هي كل شيء بفمّ الملئ.

 

– منذ متى وبدأت مسيرتك مع الكتابة؟

كانت في المرحلة الإعدادية كنت اقرأ قصصًا قصيرة، فتكوّنت عندي الملكة وبدأت أدوّن بالعامية قصة تتبعها قصة حتى اكتشفت في مرحلة الثانوية عالمًا آخر يسمى الرواية وبدأت في قراءة الروايات المتشعبة، ثم في ذات المرحلة اكتشفت عالم الشعر الذي انجذبت بجنون الاندفاع خلف بحوره وقوافيه الرائعة، ثم بدأت بالعمل على نفسي كي أظهر بالصورة المختلفة التي تليق بمكانة الأدب المصري والعربي بل والعالم أجمعه.

 

– ما هي الأعمال الأدبية التي أصدرتها حتى الآن؟

لقد تم صدور ديوان شعر تحت عنوان “ساحر مستبسل” بدار نبض القمة للنشر والتوزيع سنة 2023.

والآن تم صعود روايتي الجديدة للقائمة الطويلة لدى دار ديوان العرب للنشر والتوزيع.

Img 20240909 Wa0347

 

– هل لك أن تشاركنا نص من نصوصك الرائعة؟

“استنشقت بريق الغربة الخاطفة في أول دقيقة بمقعدٍ أماميٍّ أتوسّط الوسطية، مرددًا بآية قرآنية “فاصْبرْ لحكْم ربّك” كي تهدئ من روعي وما أحمل من عصبية مفرطة بإرغامي على الجلوس بهذا المقعد الزّنّان الجالب لأهواء التعب والنوبة الصداعية من الأحاديث والأباطيل على ألسنة النسوة الثرثارة والرجال الهائمون بلذة النساء الحالكة..! وصلت وجهتي وانطويت خارج السيارة بمرونة فاقت سرعة النيزك! سرت بضع خطوات على مهلٍ خشية الالتباس بما حدسني به حسي المستشعر بدقائق الغيب.. أني سأتعثر بشيءٍ سيقلب حياتي رأسًا على عقب؛ بلى كم تبدو جميلة في لباسها المهندم الجذّاب المزهو باللون الأسود الفاقع، يشع من عينيها البنيّتان شذا الورد ينطبع على كفيها عنبرية موشكة تكاد أن تمزق ضيّ عيناي الثاملان في مجرى عينيها المزهوّين بالجمال الحالم المنزّل بأمر إلهي صارم، لقد اصطدمت عيناي في عينيها النجلاوين وكأن القمر تصادم في ملكوت العرش فانخضعت كل المخلوقات تحت ضياءه الخالد، ثم ينتهي العالم حين تتساوي الأكتاف ويرى الظهر الظهر! فيفلت مني زمام الأحداث، ونفترقا بخطوات التأنّي، كم يمقتني أن أكسر كبريائي لأستشفع بنظرة أخرى قبل انطلاق صافرات القطار، وها أنا قطعت تذكرة الألم الفاجع بين يداي، ومقعد الافتراق يتشبث بأقداري..! فأنا على موعد الاستعداد للرحيل إلى النسيان، أما هي ففي غيابة جبها سترجع وتجلس بين الثرثاريين والهائمين بتجلّي التواضع، إيمانٌ صادق..! ويقينٌ كاذب..!”

 

“صدفة على شطّ الرصيف”

 

محمد بدوي عبدالوهاب

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100051992002458&mibextid=ZbWKwL

 

أذكر لنا أعمالك التي ترى أنها الأفضل على الإطلاق إلى الآن؟

جميعهم بلا استثنى..الصادر والغير الصادر.

 

– خلال رحلتك من كان الداعم لك في مسيرتك الأدبية والحياتية؟

شخصٌ في مهابة الإلهام والدعم والطمأنينة والمودة والتثاني والإيمان واليقين والصدق.. إلخ، يكفي ذكر ما كان يقدمه وما زال.

 

– جميعنا في حياته يواجه بعض النقاد والانتقادات التي تزعجه عنك ما كانت هي؟ وكيف تصديت لها؟

أتقبلها بمحض التغير بلمسة خاصة تجعلني أنتصر على كل الانتقادات الإيجابية كانت أو السلبية، النقد لا يعيب الكاتب إنما يدفعه للأمام بانطلاقة فائقة.

 

– حدثنا عن مشاريعك المستقبلة؟

لا داعي لذكرها إن لم تخرج للنور، فكل ما هو مخفي يحتاج لخصوصية بحتة.

 

في نهاية حوارنا الشيق مع كاتبنا المتألق ما هي النصائح التي تقدمها إلى كل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب؟

عليه بالقراءة الاستعابية الفطنة، والبحث عن الكتب القيمة ذات الأثر الجيد.

 

ما رأيك في حوارنا معك لهذا اليوم؟

جميل، وشكرًا لشخصك المتواضع وأسئلتك الجيدة الصائبة.

 

ما هو رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟ وما الرسالة التي تود إرسالها لها؟

لها وضع كبير في المكانة الأدبية فهي تخدم الأدب وهذا في حد ذاته عمل نبيل وكبير من كاتب مثل وليد عاطف حسني المبدع.

وفي نهاية حوارنا لهذا اليوم مع مبدعنا/ محمد بدوي عبدالوهاب

أمنياتنا له بدوام نجاحه مع تحقيق أحلامه وما يطمح إليه وله ولكم من مجلتنا الغانية أرقى تحية ونترككم أعزائي القراء مع كاتب اليوم وإبداعه السرمدي ونراكم في حوارات آخرى.