حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
راضي الهلالي، من سوهاج دار السلام، صاحب ديوان بواقي الورد.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
بدايتي كانت أيام الإعدادية في الأزهر الشريف، كنت أقول شعر وأكتب ما أستطيع، أطلع الإذاعة المدرسية كل صباح ألقي شعر، وبدأت قصتي مع الشعر وحب الشعر، في النصوص والمطالعة.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
الحمدلله أمين نائب عام الإتحاد، عضو في المركز الثقافي، صاحب ديوان بواقي الورد، وحاصل على المركز الأول ف الشعر، لي مبادرة اسمها عمق مع المؤسسة رحمة ماهر.
_من هو أكبر داعم لك؟
والدي ووالدتي وأخواتي، ولن أنسى محمود أنور، ومحمود المصري، ومحمود عاشور، ومحمود أمجد، وغيرهم من أخواتي بالوسط.
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
طموحي أن أكون شاعر كبير في المجال، وتتردد قصائدي على لسان كل شخص، ويكون للوسط كيان ومجال مشرق.
_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
الإحباط من أشخاص قريبين بأني لن أصل وأنه ليس لي مكان وسط الشعراء.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط اخرى لم يشملها حديثنا؟
لا، ولكن الله لا يضيع أجر المحسنين.
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟
أسعَ على موهبتك، وطور من نفسك، ولا تسمح لأحد بأن يحبطك، عافر للوصول إلي حلمك، الوقت لا يتوقف، أصنع إنجازًا أفضل، ودع الكل خلقك لأنهم خلفك.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟
أجمل مجلة بتدعم المواهب، ومجلة جميلة والحوار جميل جدًا وأتمنى لها النجاح الدائم.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب