كتبت: زينب إبراهيم
أتتذكر حينما ذهبنا سويًا إلى ذلك الشاطئ، فهو يحمل عشقنا السرمدي القابع داخل قلوبنا وتفصح عنه أعيننا؛ أما عن بداية رحلتنا إلى البحر وموجاته العاتية، فأنا من أمسكت بريشتي وكتبت على الرمال عهدنا واعترافي بحبي إليك: هذا هو ميثاق حبي إليك يا من ملكت مفاتيح فؤداي، هذه هي أحرفي المنثورة والقابعة في كلماتي؛ فهي تعلم مدى عشقي المتيم بك، بل تشعر بدقات قلبي وخفقاته لك عندما جلست معك ونظرت إلى الموج الأزرق في عينيك سرد قلمي لوحة فنية تبدي كل ذرة هوى القلب والروح معًا؛ أما عن نبضات قلبي أخذت تتسارع، كأنها في سباق مع الزمن أينتهي هو أولاً أم نبضاته؟ لكنني لا أعلم ما نتيجة ذلك السباق؛ إلا أنني أستشعر الحنين في خطواتك تجاهي، فكم تتعثر قدماك وأنت تأتي إلى مقرنا المعهود ذهنك وقلبك لا يفكران في شيء؛ إلا في لقاءنا المتألق بلؤلؤة البحر كما كنت تلقبني، فهذا اللقب كان يطرب سمعي ويبهج قلبي دائمًا حينما أنصت إليه منك يلتفت فؤادي قبل أعيني إليك ويرتسم الفرح على محاي في كل مرة ألقاك؛ لكنني أخشى أن تكون خطاك قد تناست مكان لقائنا، بل ويظل الحنين هو عنوان حياتي إلى أن ألقاك يا فارسي المغوار الذي سلب مني حياتي جلها ولم يبقى منها؛ سوى أنت ونظرتك التي تخطف نبضاتي قبل نظراتي، لكنني لا زلت على قيد الحياة ما دام قلبي يخفق بحب شخصًا واحدًا فقط أنت من تعلم كلمة سري التي تبهجني وتضحكني؛ لذلك عليك أن تسرع في المجيء، حتى لا يظل القلب ولوعته في انتظار نجمي الساطع وبريق ديجور حياتي؛ فشوق الفؤاد لا يشفى، إلا برؤية المحب ذو النظرة البراقة والبسمة المشرقة.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر