كتبت: أروى رأفت نوار.
على مشارف انتهاء شهر “أغسطس”، ومع مروره مرّ شهر آخر لا يخلو من الكرب والألم، شهر آخر لم أحصد فيه سوى خيبات الأمل وآثار الدموع التي تعرف طريقها على وجهي مجددًا، طيلة الوقت، كنتُ أقاومني بأعجوبة كل ليلة لإسكات ذلك الصوت المخيف بداخلي، أسفل الدجن يلمع السكين الحاد يقربني إلى المنية لإنهاء الأمر، الأمر في غاية البساطة مع القليل من الألم فقط حتى ينتهي كل شيء! سأنعم بالراحة الأبدية التي لم أحصدها في الحياة الدنيا، لدي خوف مبرر من كل شيء، خوف من الأمس الذي قد دُفن وانتهى، خوف من الساعة المقبلة وعقرب الدقائق في سباق مع الأرنب يلعب دور السلحفاة، قاصدًا تعذيبي بخوفي، خوفًا من الغد الذي لم يأتِ بعد الخالي بعد من الأخطاء!
مع مشارف انتهاء شهر أغسطس، انتهى شهر آخر من السنة التي قطعتُ فيها وعدًا على نفسي التعافي من كل الأمور المرهقة، ولكن ما باليد حيلة، فشهر آخر لم أحصد فيه سوى الخيبات.






المزيد
نحو بيئة نشر أفضل بقلم سها مراد
حين يصبح الاتحاد سندًا لا شعارًابقلم علياء حسن العشري
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي