كتبت: ندى محسن.
لطالما أبتعدت عن كل ما هو جديد، كل ما هو مختلف، شعور بالخوف كان يداهمني، أجلس في دجن الليل وعقلي يعاني أشد معاناة، أتسائل لماذا علي أن أسعى في كثر من الأمور والمَنِية نهاية لي، لا شيء يستحق أن أتغلغل فيه والا سيكون أهدار لما تبقى من حياتي التي لا أعلم متى ستنتهي! أشتد بي الكرب، كنت لا أجد المتعة في أي شيء، نصحني الكثير بالتقرب من الله حتى أنني لم أكن اعطي للأمر أهتمام، جلست في الدجن أفكر بعد صلاة دامت فترة طويلة، علينا أن نكابر في تلك الحياة وكأننا نعيش الى الأبد، أيقنت أن الإيمان بالنفس هو أعظم قوة من الممكن أن يعطيها الله لعبدٍا من عباده، تغيرت حياتي، حتى نظراتي للحياة أصبحت مختلفة، أصبحت شخص يتخطى الخوف، أستطعت أن أفوز في النهاية ولم أعد أخاف من شعور الفشل، فكل سقوط لي كان أنتصار بإصراري، لا تجعل خوفك يقضي عليك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر