كتب: البراء وائل.
أنا، ومن أكون أنا الأن؟ نظراتي بها تاريخُ مِن المعزوفات القاحلة. مُزقت صفحات الإنقاذ، إختناق يسود المكان، أظنُ أني أذهب لفتح باب النهاية، لكن مازالتُ لا أتحرك، لا ساكنًا يهتز، ولا مُتحركًا يقف، في المُنتصف أقف دون حركة وسط عالم مليء بالدجن. إهتزاز في كامل الصورة، أصبحت الألوان باهتة لا صفاء فيها، كان الكَربُ سدًا في طريقي، لم يمنحني الراحة بل قدم المنية لي على طبق مِن ذهب. أركان الخوف المرير تجسدت، وتشكلت بي دون سبب واضح، رحلة عابرة على جسر الرهبة في النفس.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر