شهرُ رجب للمنطقى الأخير عمرو سمير شعيب
ليس مجرد صفحةٍ في التقويم،بل عتبةُ روحٍ تُفتح ببطء فيه يخفّ ضجيج الأيام، وتصير الخطواتُ أكثر حذرًا، كأن الزمن يتعلّم المشي على أطراف القلب.
رجب شهرٌ لا يطرق الأبواب بعنف، يدخل همسًا، ويذكّرنا أنّ التوبة لا تحتاج صخبًا، وأن الرجوع إلى الله
قد يبدأ بسؤالٍ صغير،
أو دمعةٍ لم تجد طريقها من قبل.
في رجب تتخفف الأرواح من أثقالها، وتتعلّم الانتظار الجميل، انتظار شعبان، وانتظار الضوء الكامل في رمضان.
هو شهر التهيؤ،
شهر ترتيب الداخل، شهر أن نصلح ما انكسر بهدوء،
قبل أن تمتلئ الساحات بالعبادة
وتضيق المسافات بين السماء والأرض.
رجب…
ليس وعدًا بالاكتمال،
بل دعوةٌ صادقة
للبداية.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر