مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

شمعتةً تُضيىءُ حياتي.

كتبت: زينب إبراهيم.

عن من تتحدثُ يا عزيزي؟ من تلك التي تصفها بالشمعة؟ هيا تحدث قبل أن أقطعكَ إربًا إربًا بلا رحمةً أو شفقةً، كاد أن ينفجرُ ضاحكًا على هيئتي التي يرثي لها من جراء غيرتي الحمقاءُ فأنا أمقتُ كل فتاة تنظرُ لحبيبي إذا نظرةً واحده، فهو من يتودد ليّ ولن أسمحَ له بالتودد لغيري مادمتُ على قيد الحياةُ ويحك لماذا تضحكُ؟ أجابني وعيناه تدمعُ من فرط الضحك أنتِ فقطّ من يحق ليَّ القول أنها شمعةً تضيئُ حياتي، فمن أنا لأجحد بحبً مكنون بفؤادكِ تجاهي؟ أتعلمينَ كم أحبُ ذلك الحنق البادي على وجهكُ من فرطُ غيرتكِ؟ لا أستطيعُ إثار أحدًا عليكِ لسبب بسيط؛ إنما هو عيني لا ترى سواكِ وقلبي لا يعشق إمرأةً غيركِ، قولي ليّ من رمي مرانه عليّ لأطيحُ أرض في حب معشوقتي وتلك الفراولة الموضوعه على وجنتيكِ حينما تبكين تتحولان إلى لون الفراولة لا أحبُ رؤية التهجم على وجهكِ الملائكي؛ لأنه يكونُ أسوأ يومً يمر عليّ في حياتي لما تريدين تجوال الحزن في فؤادي كالذي سيقرر شراء شقةً ويتنزه بها، فأنا الركينُ بكِ و لكِ هيا تعالِ لتطفيئن الجمر المشتعل جراء شوقنا لابد أن تكون الحياة جميلةً كجمال عينيكِ يا عزيزتي، لا تكترثين لمنافحة الآخرين كأني كالحصان الجامح في المروج يطيرُ ليس يرقضُ على الأرض إنني أناجي ربِ كل يومً وليلة بأن تكوني بخيرً ولا يزعجكَ شئً فيزعجني أضعافه حبكُ يجول في دمي فأنتِ قريرتي بذاك الحب المتناهي .