كتبت: نيرة باسم
هناك ذكريات تسعدك، وذكريات تودي بك تحت التراب، لكن هنالك بعض الدفء في صورٍ احتفظت بها؛ تجعلك تبكي لساعات عدة، هذه الذكريات ألمها كشمعة تذوب لكن ليست على يدك بل قلبك، هل تتخيل فقط كم الوجع الذي يشعر به؟!، لماذا قد يدفع أحدكم شخص لهذه الدرجة من الألم والوجع؟!، أرجوا منكم أن تكونوا لطفاء، هينين في حياة بعضكم؛ فلا أحد يعلم هل ستأتي اللحظة القادمة عليه، أم ستكون جنازته.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد