كتبت: منار محمود
لن أنسى انهياري وبُكائي منذ عامين، يوم أن جعلني شخصًا أشعر أننى لا أصلح لشيء، بكيت كثيرًا، انهرت ولم يشعر أحد بي، بحثت في هاتفي عن شخص أُخبره بحزني لم أجد كتبت له رسالةً طويلة أخبره أننى لا أستطيع وحدي أن أُنقذ نفسي، لكنه لم يجب.
حاولت، ولكن جميع محاولاتي كانت تأتي بالفشل،
الآن أنا بخير، عندما تركت ما لا يليق بي.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد