كتبت: مايسة أحمد
لا شمعة في يدي ولا حنين فكيف أرسمُ قلبي أشعلت الشموع لهم نورًا ونارًا، ولو بنيت لهم فوق تلال الحب تلالًا فمازلت مخطئ، ولو أفنيت عمرك سيصدمونك لا محالة، ولكن التفاؤل شمعة مضيئة داخل كل إنسان ورسالة من رسائل الأمل للقلب والروح والعقل.

كتبت: مايسة أحمد
لا شمعة في يدي ولا حنين فكيف أرسمُ قلبي أشعلت الشموع لهم نورًا ونارًا، ولو بنيت لهم فوق تلال الحب تلالًا فمازلت مخطئ، ولو أفنيت عمرك سيصدمونك لا محالة، ولكن التفاؤل شمعة مضيئة داخل كل إنسان ورسالة من رسائل الأمل للقلب والروح والعقل.
المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب