كتبت: أسماء جمال الدين.
جئتُ بقلمي ما أجل أن أكتبُ كل ما بداخلي، فجف حبري وتوهت أنا في شتاتُ أمري، فضلّت الكلمات في طريق لا نهايةً له من الصرخات، حتى صرخاتي المختنقة أصابها الشللُ والسكات، فعجزت عن الكتابة وأصيبت حروفي بالصمتُ وإنتهت الكلمات.

كتبت: أسماء جمال الدين.
جئتُ بقلمي ما أجل أن أكتبُ كل ما بداخلي، فجف حبري وتوهت أنا في شتاتُ أمري، فضلّت الكلمات في طريق لا نهايةً له من الصرخات، حتى صرخاتي المختنقة أصابها الشللُ والسكات، فعجزت عن الكتابة وأصيبت حروفي بالصمتُ وإنتهت الكلمات.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني