كتبت: ألفة محمد الناصر
لما منحته لي في هذا اللقاء
اليوم زارنا الربيع قبل أوانه
أشرقت الشمس بوجودك
حتي حسبت أن فصل الصيف يحل بعد حين.
ياحبيبًا يلون حضوره الوجود
بك تلتقي الفصول الأربعة
شكرًا جزيلا لك وللقدر
الذي جعل منك السند
الذي يدعمني ويشجعني للسير قدما
ياحبيبًا تزهر معه أيامي و تشحذ من جديد معه أحلامي.
شكرًا لأنك “شخص استثنائي”
تجعلني امرأة مختفلة،
على طول أيام السنة.
في مارس 2023






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب