كتبت: فاطمة محمد أحمد.
كم إن حب الأوطان لشيءٍ عظيم تنسال له الهمم، وتروىٰٓ منه الفداء والتضحية عطاء؛ فلك أيها العزيزُ خالص التحيات من علو النداء؛ فأنت مجدي وبناةُ مهدي منذُ صغري، وأمانة الخالق ليّ فجزل و الوفاء بالعهد إلىٰ يوٌم يأذن به مَالك الملك أن تُرفع فيه الصحف ويقف كُلًا فردًا فرد، وكٌُل عن حدىٰ سؤل؛ فماذا قدمت لنفسكَ أيها البطل؟






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد