إنني أقف كل يوم بمكاني المُفضل، لرؤية شروق الشمس، الذي يشبه شروق أحلامي، فالشمس مصدر ضوء للناس، وحلمي هو مصدر عيشِ بالحياة.
إنني كل يوم أعمل بجِد؛ لتحقيق أحلامي، أفشل أحيانًا وأتعثر أحيانًا؛ ولكنني لم أستسلم بعد، ولن أستسلم طالما لم أحقق أحلامي، وطالما تشرق الشمس كل يوم؛ فلن يتملكني اليأس من كسري وتحطيم أحلامي.
إن الحلم للأقوياء والذين لديهم استعداد للعمل والجهد؛ للوصول لقمة الأحلام، وإذا أراد المرء فعل شيء لنفسه؛ فعليه بالجهد والتنازل عن الرفاهية والخروج من منطقة الراحة، يكون لديه استعداد لكل شيء سوف يقابله بحياته، في سبيل شروق حلمه بالحياة وليس فقط بالخيال.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد