السعادة… ذلك الطائر الغافل عن العاصفة
الكاتبة صباح عبدالله فتح
الشعور بالسعادة يشبه طائرًا يُحلّق لأول مرة، لا يدري ما ينتظره… غافل عن الخطر، والموت يحوم حوله في كل لحظة. نعم، السعادة غالبًا ما تكون شعورًا مؤقتًا، أشبه بهدوء يسبق العاصفة.
لهذا، لا تنخدع ببريق اللحظة، وابقَ دائمًا متزنًا في مشاعرك، ووازن الأمور بعقلك قبل قلبك.
لا تدع لحظات الفرح العابرة تسرق منك وعيك، أو تُنسيك التفكير فيما قد يأتي بعدها.
فالسعادة تضعك أحيانًا داخل فقاعة، ترى من خلالها الأمور من زاوية واحدة فقط. لكن الحقيقة أن القادم قد لا يكون كما تخيلت… ولا كما تمنيت.
فلحظات السعادة، رغم جمالها، قد تجعلنا في بعض الأحيان كرضيعٍ تودّعه أمّه وهو يظن أنها تداعبه…
بينما في الحقيقة، هي تغيب عنه طويلًا.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد