شرشبيل… نغمة لا تُمازح أحد.
بقلم خيرة عبدالكريم
شرشبيل ليس مجرد صوت، بل نغمة تمشي على أطراف الصمت،
تنساب في البهو كنسمةٍ لا تُرى، لكنها تُحسّ في القلب.
حين يعلو صوته، لا يطلب انتباهاً، بل يفرض حضوراً،
كأن الجدران تحفظ رجع صداه وتردده بخشوع.
في صوته شيءٌ من العزلة،
شيءٌ لا يُمازح أحداً، ولا يلين لضحكاتٍ عابرة.
هو ليس حزيناً، لكنه لا يعرف الترف،
ولا يساوم على صفائه لأجل أن يُفهم.
يمشي بين اللحظات بثقةٍ صامتة،
كأنه يعرف أن النغمة الصادقة
لا تحتاج إلى تصفيق،
ولا تخشى أن تُترك وحدها.
شرشبيل…
حين ينطق، تصمت الفوضى،
وحين يسكت، يبقى صوته
عالِقاً في البهو… كأثرٍ لا يُمحى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى