شرار العــيون بقلم الكاتبة شفق إبراهيم عبدالله
تتطاير من عينيه شرارة الغيرة،
كأنها جمرٌ استيقظ في ليله الساكن.
يكفي أن يمر طيف بجواري،
حتى تشتعل في داخله نار لا تُخمد.
فكيف بمن تجرأ واقترب؟
أما يدري أنه دخل حدود مملكة لا يُسمح باختراقها؟
نظراته كالسيف، تُهدد وتُحذّر،
وصمته أبلغ من كل الغضب.
يقف كجدارٍ خلفي،
لكن في عيونه لهبٌ كافٍ لإحراق من يخطو خطوة زائدة.
إنه لا يرضى القسمة،
ولا يعرف التهاون حين أكون في المنتصف.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى