سقط من القلب
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
وبدليلِ أني لم أمُتْ،
أنني ما زلتُ أذكرك دون أن أرتجف،
وما زلتُ أراك كما أنت،
لا كما تمنّيتُك يومًا.
يمرُّ عامٌ،
وأنت لم تتغير،
الذي تغيّر هو قلبي
بعد أن تعلّم ألا يمدّ يده مرتين.
وبدليلِ أني لم أعشْ،
أنني حين كنتُ معك
كنتُ أؤجّل نفسي،
أصغّر وجعي كي لا يزعجك،
وأكتم صوتي
لأُبقيك مرتاحًا.
مرَّ عامٌ،
واكتشفتُ أن الحب
الذي يُنقِذ طرفًا واحدًا
ليس حبًا… بل استنزاف.
كنتُ تلك العصفورة
التي احتمت بظلك،
لا لأنك سماء،
بل لأن التعب يُخطئ أحيانًا
في اختيار الاتجاه.
لا عُشّ لي هناك،
ولا وعد،
فقط ريشٌ متطاير
وذاكرة تتعلّم القسوة متأخرة.
حاولتُ أن أُلقي على الدنيا السلام،
لكنني كنتُ أودّعك في كل مرة،
أبتسم كي لا ترى الخراب،
وأمضي
وكأنني لم أُهزم،
مع أنني تركتُ خلفي
امرأةً كانت قادرة على الحب
ولم تُقابَل.
أخاطبك الآن
لا شوقًا ولا ندمًا،
بل لأن بعض الأسماء
يجب أن تُقال
مرةً أخيرة
حتى تسقط من القلب
إلى الأبد.






المزيد
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد