الكاتبة: رضا رضوان وتين
أحس بضيق، واختناق، لا أعلم إلى أين يذهب بي القدر. جعل مني محطمًا، إنسانًا مشتتًا لا يعرف الوجهة، مع أني كنت قد اخترت وجهتي من قبل. أشعر أني في طريق طويل مشيت فيه حتى وصلت إلى مفترق طرق، ورأيت طريقين اثنين: إما أن أختار العلقم والشوك، أو أختار الجنة المزيفة التي وضعوها لي، كي أسكت مؤقتًا ثم أصرخ بقية عمري. في كلتا الحالتين، لم أعد أعلم ما العمل. روحي مشتتة ومغبونة، كان هموم الأرض هي من اختارتني، ولست أنا من طلب منها المجيء.
إلى أن قررت قراري الحاسم، أن أجعل من الله هو من يلم شتاتي، ويختار طريقي، لأني على كل حال ضعيف، والجبار أعلم مني باختيار أموري. فشعرت براحة اقشعر بدني بها، لأعلم أني في النهاية سلمت نفسي لخالقي، والله من يختار لي الخير حتى وإن طال الوقت.






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى