كتبت: ياسمين وحيد
إنه الدور الذي يلعبه من لم يكتمل عقله بعد! الدور الذي لطالما شعرنا بسببه أننا مقصرين وأننا لم نُعطي بالقدر الكافي، وأننا السيئين في كل الروايات التي كُتبت، هذا الدور اللعين الذين يستغلونه بُلهاء العقول والذين يظنون أن نُضجاء العقل قد وقعوا في فخه!
هذا الدور الذي لم ولن يلعبه ناضجٌ قط! فمن سمات النضوج هو الخروج من كل المواقف باحثًا عن انتصار منه وليس للعب دور الضحية لتجعل من أمامك يشفق عليك!
لن يطول لعبك لهذا الدور فالأمور دومًا تنكشف حتى ولو بدأت حكايتها من الفصل السابع! ستظهر الحقائق وسيكشف الجميع بداية الرواية وسيبدأوا قرائتها من الفصل الأول!
انظر لكل مواقفك بعين المُنتصر وأبحث عن حكمة ما حدث، وأجعل من عقلك ناضجًا حتى وإن كنت ضحية حقًا! لا تبرزها ولا تستعطف من حولك فأنت القوي الذي تخطى الكثير من الأمور والذي ستواجهه أمورٌ أكثر بعد!
فهي دار شقاء فهل ستُجدد هذا الدور مع كل موقفٍ تقع به! أم ستُقرر النضوج وستترك هذا المكان الغير لائق بك لتكن في اسمى وارقى معاني النضوج؟
دور الضحية دور لعين سيُحاول دومًا التمسُك بك، سيُريد ضعفك الاستسلام ولكن عليك بإيقاظ القوة التي تكمُن داخلك، حينما تفك حِصار هذا الدور ستجد نفسك التائهة وستتخلى عنه إلى الأبد.






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى