كتبت: رشا بخيت
رُبَّ تائهٍ لا دليل يُصوِّب خطواته المشتتة سوَىٰ فؤاده، للقلبِ رأيٌ لا يَشقَىٰ مُدرِكه، به عاطفةٌ لا ينقصها تعقل، وعليه حقوق لا يُسقِطها تثقل، متىٰ وهن القلب؛ خارت القوَىٰ، وحينما يمكثه الحبّ؛ يروِيه الهَوَىٰ.
إنَّ المرء كائنٌ هَش، عِماد حياته قلبه، وركيزة حياته هي الحبّ، أينما يجد الإنسان السَّكِينة؛ يسكن قلبه، ويُبهَج ناظره، يصبو الفُؤاد لمَن يهتم حين يغفل الحشد، ويَثبت في عِجاف الأيام، ويُكفف الدمع، يرنو لمَن يبقَىٰ وقت الفراق، ولا يجفو في محل الخِصام.
قلبي دليلي، أسيرُ حيثما يطمئن، وأسكنُ وقتما يأمن، ذات يومٍ صادفتُ رفيقة وكأنَّ الدفء عُقِد بِنواصيها، وقد عمَّ الأمِن بِقدومها، نقاء قلبها طغَىٰ على منطِقها، وسماحة وجهها زيَّنت معالمها، مرَّت كالندىٰ على زهر الخريف، كوكب دُرٌّ في ظلامٍ مُخيف.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى