كتبت: هاجر فيصل طايل.
وهل تُدرك عندما كنت بعيدًا عني لم ينم لي جفن أبدًا، ولم يرتح فؤادي، وكنت أشعر بنغزات في قلبي، لم أتحمل بعدك يا عشق الروح، كنت أنت الحياة، كنت دائمًا أشعر بك في كل مكان، كنت أشعر بخطواتك التي تنبث في قلبي، التي تعطي معنًى للحياة، كنت أنظر إلى عينيك دون أن تتحدث، وهي كانت تحكي لي كل ما بداخلك، ولكن لا تقلق يا عشقي؛ فأنا أعرف أن هناك أشياءًا عديدة ومتعددة تعجز أحيانًا عن قولها، أو البوح بها، وأتذكر أنك كنت تتحدث لي دائمًا وتقول: “أنا لا أرى الحياة بدونك، أنت نسيم البر وملاذي الآمن، أنت حب الطفولة الذي لا يزل ينمو بداخلي إلى يومنا هذا”.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى