كتبت: هالة البكري.
لم يداوينا العالم ولو لِمرة، لم يُواسينا ولو بِشقِّ كلمة، لم يُساندنا ولو بِقدر بسيط من الدَّعم، بل جعلنا نُرمِّم جُروحنا بِأيدينا، ونسلك طُرُق المواساة بِمفردنا، جعلنا ننكسِر ونجبِر دُون أن يشعُر بِنا أحد، وكأننا كُتِب علينا أن نُراعي أَنفُسنا بأنفسنا، ونتحمَّل شُعورنا بمفردنا، ونمضي في الحياة مُرمِّمين لكسورنا بأيدينا، فأصبحنا وكأننا خُلقنا وحَّدنا، ومن الواجب علينا أن نتحمَّل وحدُنا.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى