كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
كان حبيبًا، وصديقًا، وزوجًا، والآن هو أشبه بالعصا التي أستند عليها، سنوات العمر ولحظاته الحلوة والمرة تتلخص في مشهدنا هذا، كان حنونًا، عطوف، مشاعره فياضة طيلة السنوات الماضية ولكن وجوده معي ومساندته الآن أعظم بكثير من الأيام التي مرت من قبل، كان اختياري له بمثابة اختيار حياة جديدة، وقد كان يستحق الاختيار فعند اقتراب انتهاء الرحلة التي كانت رائعة بجواره، أستطيع قول أنه أفضل اختيار ولو عاد بي الزمان لاخترت نفس الاختيار مرة ثانية دون تردد، الحقيقة أن هذا العصا بلا جدوى وأنه هو السند واستند عليه الآن.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي